مدارس البشائر الأهلية
اهلا بكم في منتديات مدارس البشائر الاهلية
صرح علمي مميز


اسلامي-تعليمي-ثقافي-منوعات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نشاطات منوعة لمجموعة الفواكه
الأحد يناير 27, 2013 8:39 pm من طرف التيتشر

» عرض باوربوينت - أول متوسط - علوم مطور درس السرعة و الحركة
الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 11:02 pm من طرف غروب الليل

» توزيعات اليوم الوطني
الجمعة سبتمبر 14, 2012 9:58 am من طرف لينداا

» توزيعات اليوم الوطني
الجمعة سبتمبر 14, 2012 9:57 am من طرف لينداا

» توزيعات اليوم الوطني
الجمعة سبتمبر 14, 2012 9:55 am من طرف لينداا

»  تسجيل طالب مستجد في الصف الاول الابتدائي بالصور
الإثنين أبريل 30, 2012 3:53 pm من طرف كلنا فداء لبو متعب

» الجنادرية 27 في مدارس البشائر
الأربعاء فبراير 29, 2012 5:09 pm من طرف المغترب

» شتان بين الحمزتان
الأحد فبراير 19, 2012 4:10 pm من طرف المغترب

» الكبرياء خلة الشيطان
الثلاثاء فبراير 07, 2012 2:00 am من طرف أم محمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 بعد وقوع الكارثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم محمد
العضو الذهبي
العضو الذهبي
avatar

عدد المساهمات : 94
نقاط : 2616
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

مُساهمةموضوع: بعد وقوع الكارثة   الإثنين نوفمبر 28, 2011 1:46 am

قضاء الله وقدره مكتوب في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق الله السموات والأرض بخمسين ألف سنه , والإيمان بالقضاء والقدر من الأركان الإيمان الستة الواجب على المؤمن الإيمان بها ليكمل إيمانه .

إلا انه وكما هو معلوم أن الإيمان بالقضاء والقدر لا يتعارض مع فعل الأسباب والذي يسبقه التوكل على الله عز وجل في الأمور كلها .

الرسول صلوات ربي وسلامه عليه في غزوة الخندق عندما أشار عليه سلمان الفارسي بحفر الخندق كان موقن بأن الله ناصره بالخندق أو بدونه ولكنه فعل الأسباب المعينة والواقية من خطر قريش فأنتصر .

نخلص مما سبق بان فعل الأسباب المعينة من الأمور الواجب على الفرد والجماعة والمجتمع عموما عملها قبل أي عمل يقوم بتنفيذه ويجب أن تكون لديه رؤيا ثاقبة وتخطيط استراتيجي بعيد المدى لكل عمل ينوي القيام به حتى لا يفاجأ بأنه قد وقع في المشكلة وتفاقمت ووقع في "حيص بيص" وقبل البدا بالبحث عن حلول لحل المشكلة نبدأ بتحميل مشاكلنا على الآخرين وتبادل التهم والتنصل من المسؤولية وبعد المباشرة في حل المشكلة يبدأ التنظير وتخرج حلول قد لا تكون ناجعة وقد تكون مسكنه ولحظية .

ولو انه استعد لها منذ البداية قد لا يكون وقعها بها أصلا أو قد تكون أثارها اخف وطئه ممها هي عليه من يدري الله وحده أعلم.

في واقعنا المعاش سوا كنا أفراد أو جماعات أو مجتمع أو مؤسسات المجتمع لا زلنا لا نؤمن بمبدأ الوقاية خير من العلاج رغم ترديدها دون أن نعلم ونتفكر في مضمونها فنجدنا لا نلتفت للمشكلة إلا وقد تفاقمت واستفحل خطرها ثم نلهث للبحث عن طرق لمعالجتها وحل المشكلة, البعض قد يدس رأسه كالنعامة هربا منها إذا كانت تخصه وإذا لم تكن تخصه ولو كان من تسبب في وقوعها ومسؤول عن معالجتها لا يلتفت إليها إلا حين تصل إليه أو ينكشف أمره للملأ ولكن غالبا لا يصيبه من الكارثة إذا ما كانت بعيدة عنه إلا نقد وعلى خجل لأنه مسؤووول.

لو تأملنا قليل ولن أقول بعين المتفحص والخبير بل بعين الإنسان العادي لوجدنا من الأمثلة على ما ذكرت الكثير والتي يصعب حصرها ويسهل ذكرها ولعل كارثة جده ومدرستها المنكوبة وحوادث المعلمات مثال حي. من هذه الكوارث ما تحركت له الأجهزة المعنية ومنها ما لم تتحرك بعد وما زالت ترقد في سبات عميق لان الكارثة لم تصل لأحد مسئوليها بعد ولم يجد من يحاسبه على فعلته لأنه أمن العقوبة فأساء الأدب ونسي بان الله حسيبه.

أتذكر قبل مدة ليست بالقلية أحد الطرق في حينا كان هناك طريقا مزدوج ولا توجد به ما يسمى بالجزيرة الوسطية فكنا لا يكاد يمر يوم إلا وحادث تصادم أو دهس أصبح الشارع ملطخ بالدماء من كثرة الضحايا التي وقعت به وراحوا ضحية إهمال المسئولين من منفذين ومشرفين وغيرهم وبعد أن وصل الأمر بالشارع إلى مستوى الكارثة تحرك المسئولون برصيف من الإسفلت بضع سنين حد من الظاهرة ولم يقضي عليه لأنه سهل التجاوز من قبل السيارات إلى أن حدث وان افتتح في نفس الشارع موقع مهم أفتتحه أمير المنطقة بين عشية وضحها وقبل افتتاح الحدث تم تطوير الشارع وسفلتته وإنارته وتشجيره خوفا من انتقاد المسؤول, الم تكن مخافة الله أولى من مخافة المسؤول ؟؟؟

أتسأل دائما لماذا لا نتحرك إلا بعد الكوارث ؟ لماذا لا نتحرك إلا بعد سقوط الضحايا ؟ اوليس بالبلد مخططون إستراتيجيون ووزارة وضعت لمثل هذه المهام أم ليس لها من اسمها نصيب .

قرأت في أحدى المرات أن هناك دراسات تسمى بالدراسات الاكتوارية تعنى بالأمور المالية حيث تعطي صورة مستقبلية تنبؤية لما ستكون علية حال المؤسسة أو الشركة المالية وترسم صورة مستقبلية لمدة قد تصل الى خمسين عاما وهذا النوع من الدراسات يعتبر حديث على حد علمي وهناك اهتمام به كبير على مستوى الشركات والمؤسسات لدينا وهو علم بلاشك له أهميته الحفاظ على رأس المال وتنمية واستثماراته ونمو الاقتصاد بشكل عام, ما أود قوله أوليس من الأحرى الاهتمام بالدراسات التي تعنى بالتطوير والتخطيط وتطوير البلد وبالإنسان في المقام الأول وتوفير كل ما من شأنه حمايته ووقايته وحل مشكلاته وتلبية احتياجاته ونهضته ورقيه مع الاهتمام بالجوانب الأخرى , لكن وللأسف الشديد مازلنا لا نتحرك إلا بعد وقوع الكارثة ثم ما نلبث ومع مرور الوقت إلا وقد عادت حليمة لعادتها القديمة تهمل المشاريع ولا تجد المتابعة والصيانة ونصحو على وقع الكارثة من جديد وبوجه أخر ونصبح نردد ما أشبه اليوم بالبارح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعد وقوع الكارثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدارس البشائر الأهلية :: منتديات مدارس البشائر العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: